الرئيسية / المنوعات / مرض لايم وأعراضه وعلاجه

مرض لايم وأعراضه وعلاجه

ماهو داء لايم؟

داء لايم (Lyme Disease) هو مرض خمجي معدٍ، ناتج عن الإصابة بالعدوى بأحد أنواع البكتيريا الحلزونية (بوريليا برغدورفيرية وهي النوع الشائع أمريكا، أو بوريليا جاريني في أوروبا، أو بوريليا أفزيلي في أوروبا)، ويُصيب عدة أعضاء بالجسم.

وينتقل إلى جسم الإنسان عن طريق لدغة من حشرة قرادة (Tick) مصابة بهذه البكتيريا، وتتواجد القرادة بالغابات أو تعيش على أجسام بعض الحيوانات كالقوارض. حيث تلتصق القرادة بالجلد لمدة تتراوح بين 24- 36 ساعة لتتغذى على الدم وبذلك تنتقل البكتيريا منها إلى الدم.

ويبدأ المرض بالظهور على المنطقة المحصورة بلدغة القرادة، حيث تتسع البقعة الحمراء حول اللدغة من على الجلد. ويبدأ المرض بالانتشار جزئياً، وينتهي به المطاف إلى إصابة كافة أعضاء الجسم بما في ذلك المفاصل والقلب والدماغ وتكون هذه المرحلة الثالثة والمتأخرة وهُنا تكمن خطورة داء لايم بحسب

مراحل الإصابة بداء لايم:

يبدأ الأمر في مرات كثيرة بلدغة من القوارض أو الحشرات بالمناطق ذات الأعشاب العالية أو الغابات أو الأدغال ويحدث ما يلي:

  • يشعر المريض بوخزات في موضع اللدغة ومن ثم يظهر طفح جلدي أحمر اللون.
  • يبدأ هذا الطفح بالانتشار على مساحة أوسع من المكان الذي كان عليه.
  • تبدأ درجة حرارة المريض بالإرتفاع، وفي مرات يشعر بالغثيان أو الغياب عن الوعي والهذيان.
  • تتوالى الأعراض التي يشعر المريض أنها تصيب الجهاز العصبي في صُلبه، مثل الخدران في الأطراف والشعور بصعوبة في الكلام أو أنه مشلول تماماً وغير قادر على الحركة

أعراض داء لايم وعلاماته:

  • إن كنت في منطقة عشبية أو غابة ما وشعرت بلدغة قوية ومن ثم بدأت علامات هذه اللدغة في التوسّع، فحينها عليك الانتباه فهذه أول الإشارات.
  • القيء أو ارتفاع درجة الحرارة، مع القشعريرة والغثيان والهذيان.
  • الوهن العام في أعصاب الوجه وعضلاته أو أعصاب الجسد والعظام وتحديداً الركبتين.
  • إن غابت هذه الحالة وعادت من جديد، فهذه إشارة قد تكون أكيدة على إصابتك بهذه الجرثومة الحلزونية

تشخيص داء لايم:

  • يبدأ الأمر بالفحص السريري. سيشكّ الطبيب في بعض هذه الأعراض بمجرد فحصك سريرياً وسماع ما تشعر به.
  • إجراء فحوصات الدم التي تحسم الأمر من خلال استطلاع وجود الجرثومة لديك.
  • صور الأشعة ستشير أيضاً لوجود خلل في مكان ما من جسمك، وتحديداً إن تضرّرت الأنسجة.
  • تخطيط القلب، حيث يكشف علامات متقدمة لديك تفاقمت بسبب المرض

علاج داء لايم:

  • لن يكون مثالياً قول إن العلاج الأساسي هو في الوقاية، أي أن تقي ذاتك من هذه الإصابة من الأساس من خلال تجنّب المشي في الأماكن الحرجية فيما ملابسك قصيرة وجسدك مكشوف.
  • الأدوية التي سيصفها لك الطبيب هي التي يجدر بك اتباعها وفقاً لحالتك. لا تهمل في هذه الأدوية التي من شأنها تدارك حدوث خلل كبير بسبب هذه الجرثومة.
  • المتابعة مع الطبيب بعد الشفاء هو الأهم؛ ذلك أن هذه الجرثومة سرعان ما تعود في حال لم يكن العلاج الذي تلقيّته كافياً وجذرياً. 

علاج الحالات المستعصية من داء لايم:

يحدث في مرات أن يهمل المريض في تلقّي العلاج، ما ينتج عنه خلل كبير في الجهاز العصبي وتضرّر في الأنسجة، وفي هذه الحالة، سيباشر الطبيب بمحاولة إصلاح المرض الأصلي ومحاولة إصلاح ما نتجَ عنه من أضرار نتيجة الإهمال.

مضاعفات داء لايم:

  • الخلل في الجهاز العصبي وهو أكثر ما يبرز على المريض من مضاعفات. قد يصل الأمر بالمريض حد الخلل في أثناء الحركة أو أن يكون لديه صعوبات في التكلّم.
  • الخلل بالتركيز والمتمثل بحدوث حالة من الهذيان لدى المريض بشكل ملحوظ ومتكرر.
  • يتضرّر القلب جرّاء هذا المرض، فيحدث أيضاً أن يُصاب المريض بحالة من الخفقان الشديد، تدفعه للرقود على سرير الشفاء، إلى حين التأكّد من سلامة قلبه. 

شاهد أيضاً

عرض مذهل من يوفنتوس لضم محمد صلاح

زعم تقرير إيطالي، أن نادي يوفنتوس ينوي التقدم بعرض لضم محمد صلاح من ليفربول خلال …